حكاية همس
همس بيتٌ جديد بشغف قديم. صاحبه ابن وادي الدواسر، تربّى في بيتٍ لا تغيب عنه خابية السمن ولا كيس الأقط، وتعلّم من نساء العائلة كيف يُعرف السمن البلدي الصادق من أول ملعقة.
قبل أن نفتح أبوابنا، قضينا شهورًا نتعلّم وننتقي: زرنا مربّي المواشي في الوادي، وقارنّا الحليب ومواسم الإنتاج، ورفضنا كل ما لم يكن بلديًا خالصًا. واليوم نفتتح المتجر بقاعدة واحدة لن نحيد عنها: لا يحمل اسم «همس» إلا ما نرضاه لبيوتنا قبل بيوتكم.
- الشرارة
حب السمن والأقط البلدي يتحوّل من عادة بيتٍ في الوادي إلى حلم متجرٍ يوصلها لكل بيت.
- أشهر من الانتقاء
رحلات وتجارب مع مربّي المواشي في وادي الدواسر، حتى استقرّت تشكيلتنا على ما نثق به تمامًا.
- ١٤٤٧هـ — الافتتاح
نفتح أبوابنا الرقمية من وادي الدواسر، لنوصل السمن والأقط الأصيل إلى كل مدن المملكة.